Leil-Zahra Mortada

making noise, and more noise

طبيب عيون

انها ليست المرة الاولى التي يحتد فيها النقاش حول موضوع المثلية الجنسية في لبنان وخصوصا في دائرة الناشطين والناشطات ضد النظام الطائفي ومن اجل العلمانية. وانها ليست المرة الاولى التي تنهمر فيها الاتهامات والاهانات والتعليقات والتحليلات. في كل مرة وفي هذه المرة ايضا يتهافت الجميع على مناقشة احقية المثليين والمثليات والمتحررين/ات والمغايرين/ات جنسيا (م.م.م.م.) بالانضواء تحت لواء مكافحة الطائفية او عدمها. ودوما يفضى النقاش الى نقطة يتناسى فيها الكثير ان الـ(م.م.م.م.) يمارسون الحياة شأنهم/ن شأن كل البشر. فحياتنا نحن الـ(م.م.م.م.) لا تنحصر فقط بالممارسة الجنسية، بل اننا وللمفاجأة العامة نأكل ونشرب ونبحث عن وظائف وننتخب ويتم تمثيلنا في المجلس النيابي على اختلاف طوائفنا ومعتقداتنا وقياس احذيتنا. لذا وعلى الرغم من انني اتمنى لو كان عندي ما يكفي من الوقت والرغبة والطاقة  لاحصر نشاطي الانساني بممارسة الجنس فقط، الا ان الامر مستحيل بالنسبة لي جسديا واقتصاديا واجتماعيا وحتى على صعيد الرغبة الخاصة. فعلى الرغم من انني احب الجنس واستمتع بممارسته جدا شأني شأن كل من يسير في الشارع، الا انني مهتم بنشاطات اخرى وحاجات اخرى مثل المذكورة اعلاه.

لاننا نأكل ونشرب ولهذا نشتري ونستهلك، فإن غلاء المعيشة يؤثر بنا وعلينا كما يؤثر بكل جار او جارة من جيرانك.

لاننا نبحث عن الوظائف مثلما يبحث ابنك او ابنتك المقبلين على الزواج (المدني او غيره) تؤثر بنا وعلينا الطائفية والفساد والتوصيات والمحاصصات!

لاننا ننتخب ونأتي من طوائف عديدة ومعتقدات عديدة وعائلات بتعدد هذا الوطن، تؤثر بنا وعلينا الطائفية والاحزاب المختلفة والوزراء والنواب وحتى وسائل الاعلام.

لاننا نعيش في هذا الوطن مثلك، ولاننا مثلك لا نمارس الجنس فقط بل نتخطاه لحياة قد تفاجؤك لعاديتها وتشابهها مع حياتك وحياة من حولك، لنا الحق وعلينا الواجب ان نعبر عن رأينا او ارائنا بخصوص الوطن والبلد والحكومة والجيش والاحزاب.. الخ

لاننا مثلك نركب الاوتوبيس او السرفيس او التاكسي، او نقود سيارتنا للتوجه للعمل او لشرب القهوة على الكورنيش، يؤثر بنا وعلينا غلاء البنزين وسوء حال الطرق وزحمة السير وتطاول الشرطي والفساد الضريبي والاحتقان البيئي. (نعم نحن نتفس ونتنشق مثلك تماما)

لاننا اكثر بكثير من طريقة ممارستنا للجنس، لنا الحق وعلينا الواجب ان نشارك في النقاش ضد الطائفية! ولأننا لسنا بحزب ولا قبيلة فلنا ارائنا المختلفة حول شتى الامور. فمنا من هو/هي ضد الطائفية ومننا من هو/هي اكثر طائفية من البطريرك والمفتي

ان وجودنا لا يختلف عن وجود مروان وهبة واولادهم الاربعة، ولا عن طوني وسمر وايديهم المشبوكة بخاتم الخطوبة. وجودنا لا يختلف الا بنظرك. ان مروان وهبة واولادهم الاربعة هم ايضا تعبير عن نوع ممارسة جنسية محدد، وكذلك حب طوني وسمر! لكن المجتمع، وانت، لا تروهم كممارسة جنسية فقط وتنظروا اليهم ملاحظين باقي تشكيلتهم الوجودية، وبالتالي من الطبيعي وجودهم/ن في الشارع والمظاهرة معك. بينما عندما تنظر الي، لا اعرف لماذا تركز على الجنس فقط! لماذا برأيك؟ يبدو انك عليم بالدراسات النفسية وانك عليمة بأخر الاكتشافات العلمية، فلماذا برأيك هذا الخلل في الرؤية؟ وعن ماذا ينم؟

انا انزل الى مظاهرة العلمانية لانها تهمني وقضيتها تعنيني. انزل مثلما ينزل علي وجورج واولاد الحي لانني ابن وابنة الحي هذا او ذاك. ومثلما تنزل سوسن الطبيبة او ابو طوني الخضرجي، ومثلما تحمل رنا طالبة الجامعة يافطتها، ومثلما تزغرد ام حسين كلما هتف احد للوحدة الوطنية. مثلما يرقص الياس وفاطمة واحمد وفارتان ودزوفيغ وربيع ورامي وايمان وروان.. و.. و.. و.. الخ.

لا احد ينظر الى ابو طوني ويقول، شو خص الخضار بالعلمانية؟

لا احد يعترض على ام حسين لان المظاهرة ليست عرسا فاذا لماذا الزغاريد؟

لا احد يعترض ولا احد يتفاجأ وينهار لان النظرة لسوسن وربيع وام حسين انهم وهن اكثر بكثير من ممارساتهم/ن الجنسية ووظائفهم/ن. ولكن يأتي دوري ويصبح هذا الجزء الصغير جدا من حياتي المشكلة الكبرى للعلمانية والوحدة الوطنية. يصبح هذا الجزء الصغير اختزال لوجودي واهانة تمييزية لتجريدي نعمة المواطنية والانتماء. فحسب تعبيرك انا لست بمواطن ولا جار ولا انسان ولا انتمي الى هذا الوطنانا مثلي الجنس فقط وبالتالي لا يجب ان اتكلم او اهتم باي موضوع سوى المثلية! نفس الخطاب المقزز الذي وجه للنساء سنين طويلة: “انت امرأة اجلسي في المطبخ وشاهدي المسلسل، السياسة مش للنسوان

انا لا اكره الطائفية لانها تهدد وجودي كمثلي، ولكنني اكرهها لانها تهدد وجودي كانسان وكمواطن. اكرهها لانني مثلك مثلي عشت الحرب والمليشيات والملجئ والتهجير. لانني مثلك مثلي اريد ان اعيش في وطن يقدرني على ما انا عليه وليس بسبب انتمائي الطائفي. لانني مثلك مثلي اريد ان احب واصادق وازور من اريد بدون قيود تكسر وحدتنا وعلاقاتنا الانسانية ولا شرقية ولا غربية. اكره الطائفية لهذا كله وبدون اي سبب متعلق بمثليتي الجنسية وانا على يقين ان العلمانية قد لا تنصفني ومن مثلي، العالم اكبر اثبات على ذلك. ولكنني لن اقبل بان يهمش دوري في المجتمع ولا ان تقتصر رؤية المجتمع لي، رؤيتك انت، على طريقة ممارستي الجنسية … ببساطة لانني اكثر من ذلك بكثير.

المرة القادمة التي ترى فيها مثلية تحمل يافطة جنبك في المظاهرة، لا تفكر بكيفية ممارستها للجنس وسترى انها مجرد انسانة مواطنة مثل الفتاة الواقفة الى جنبك. المرة القادمة التي ترى فيها مثليين يمشون متشابكي الايدي في المظاهرة لا تنظر الى ما لا تراه في سريرهم. مثلما انا عندما اراك لا افكر كيف تضاجع زوجتك او عشيقتك او صديقتك! ولا انظر الى سوسن وافكر بممارستها الجنس مع زوجها او ابن الجيران او صديق اخاها. انا انظر الى ما يعنيني منككانسان موجود الى جانبي.. قد احبك وقد اكرهك، ولكن لاسباب تتعلق بمجرى تواصلنا، لا بسبب خيالي القذر وانتهاكه لحرمتك الجنسية وخصوصياتك! أنا من هالشعب وانا ضد الطائفية، نقطة!

ادلة علمية حسابية ونظرية بحتة:

لا تقرأ اليافطة بالمقلوب، اليافطة لا تقول علماني من اجل الحقوق المثلية، اليافطة تقول مثلي ضد الطائفية ومن اجل العلمانية” / ما معناه “هدفي وهدفك واحد بغض النظر عن اختلافنا”

في الاسبوع 168 ساعة، انا قد امارس الجنس مرة او مرتين او ثلاثة في الاسبوع بحسب انشغالي. فلنقل ثلاثة. كل مرة لا تتعدى الساعتين او الثلاث (مع التناغي والتحمية والاستحمام). فلنبالغ ونقول 3 ساعات كل مرة (على الرغم من انها في اكثر الايام لا تتعدى ال45 دقيقة او الساعة). يصبح العدد 3 ضرب اي تسع ساعات اسبوعيا. 168 ناقص تسعة يتركنا مع 159 ساعة اسبوعيا لنشاطات لا تتعلق مباشرة بالمثلية الجنسية. واذا حسبنا النسبة فأننا نحصل على 5.357142857 % من وقتي اقضيه بممارسة المثلية الجنسية، الوقت المتبقي 94.642857143 %  امضيه بنشاطات حياتية تشابه الى حد كبير حياتك بشكل عام! هل تفهم الان لماذا تعنيني العلمانية والمشاكل والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والسياسية… الخ

انها ليست المرة الاولى التي يحتد فيها النقاش حول موضوع المثلية الجنسية في لبنان وخصوصا في دائرة الناشطين والناشطات ضد النظام الطائفي ومن اجل العلمانية. وانها ليست المرة الاولى التي تنهمر فيها الاتهامات والاهانات والتعليقات والتحليلات. في كل مرة وفي هذه المرة ايضا يتهافت الجميع على مناقشة احقية المثليين والمثليات والمتحررين/ات والمغايرين/ات جنسيا (م.م.م.م.) بالانضواء تحت لواء مكافحة الطائفية او عدمها. ودوما يفضى النقاش الى نقطة يتناسى فيها الكثير ان الـ(م.م.م.م.) يمارسون الحياة شأنهم/ن شأن كل البشر. فحياتنا نحن الـ(م.م.م.م.) لا تنحصر فقط بالممارسة الجنسية، بل اننا وللمفاجأة العامة نأكل ونشرب ونبحث عن وظائف وننتخب ويتم تمثيلنا في المجلس النيابي على اختلاف طوائفنا ومعتقداتنا وقياس احذيتنا. لذا وعلى الرغم من انني اتمنى لو كان عندي من الوقت والرغبة والطاقة لاحصر نشاطي الانساني بممارسة الجنس فقط، الا ان الامر مستحيل بالنسبة لي جسديا واقتصاديا واجتماعيا وحتى على صعيد الرغبة الخاصة. فعلى الرغم من انني احب الجنس واستمتع بممارسته جدا شأني شأن كل من يسير في الشارع، الا انني مهتم بنشاطات اخرى وحاجات اخرى مثل المذكورة اعلاه.

لاننا نأكل ونشرب ولهذا نشتري ونستهلك، فإن غلاء المعيشة يؤثر بنا وعلينا كما يؤثر بكل جار او جارة من جيرانك.

لاننا نبحث عن الوظائف مثلما يبحث ابنك او ابنتك المقبلين على الزواج (المدني او غيره) تؤثر بنا وعلينا الطائفية والفساد والتوصيات والمحاصصات!

لاننا ننتخب ونأتي من طوائف عديدة ومعتقدات عديدة وعائلات بتعدد هذا الوطن، تؤثر بنا وعلينا الطائفية والاحزاب المختلفة والوزراء والنواب وحتى وسائل الاعلام.

لاننا نعيش في هذا الوطن مثلك، ولاننا مثلك لا نمارس الجنس فقط بل نتخطاه لحياة قد تفاجؤك لعاديتها وتشابهها مع حياتك وحياة من حولك، لنا الحق وعلينا الواجب ان نعبر عن رأينا او ارائنا بخصوص الوطن والبلد والحكومة والجيش والاحزاب.. الخ

لاننا مثلك نركب الاوتوبيس او السرفيس او التاكسي، او نقود سيارتنا للتوجه للعمل او لشرب القهوة على الكورنيش، يؤثر بنا وعلينا غلاء البنزين وسوء حال الطرق وزحمة السير وتطاول الشرطي والفساد الضريبي والاحتقان البيئي. (نعم نحن نتفس ونتنشق مثلك تماما)

لاننا اكثر بكثير من طريقة ممارستنا للجنس، لنا الحق وعلينا الواجب ان نشارك في النقاش ضد الطائفية! ولأننا لسنا بحزب ولا قبيلة فلنا ارائنا المختلفة حول شتى الامور. فمنا من هو/هي ضد الطائفية ومننا من هو/هي اكثر طائفية من….!

ان وجودنا لا يختلف عن وجود مروان وهبة واولادهم الاربعة، ولا عن طوني وسمر وايديهم المشبوكة بخاتم الخطوبة. وجودنا لا يختلف الا بنظرك. ان مروان وهبة واولادهم الاربعة هم ايضا تعبير عن نوع ممارسة جنسية محدد، وكذلك حب طوني وسمر! لكن المجتمع، وانت، لا تروهم كممارسة جنسية فقط وتنظروا اليهم ملاحظين باقي تشكيلتهم الوجودية، وبالتالي من الطبيعي وجودهم/ن في الشارع والمظاهرة معك. بينما عندما تنظر الي، لا اعرف لماذا تركز على الجنس فقط! لماذا برأيك؟ يبدو انك عليم بالدراسات النفسية وانك عليمة بأخر الاكتشافات العلمية، فلماذا برأيك هذا الخلل في الرؤية؟ وعن ماذا ينم؟

انا انزل الى مظاهرة العلمانية لانها تهمني وقضيتها تعنيني. انزل مثلما ينزل علي وجورج واولاد الحي لانني ابن وابنة الحي هذا او ذاك. ومثلما تنزل سوسن الطبيبة او ابو طوني الخضرجي، ومثلما تحمل رنا طالبة الجامعة يافطتها، ومثلما تزغرد ام حسين كلما هتف احد للوحدة الوطنية. مثلما يرقص الياس وفاطمة واحمد وفارتان ودزوفيغ وربيع ورامي وايمان وروان.. و.. و.. و.. الخ.

لا احد ينظر الى ابو طوني ويقول، شو خص الخضار بالعلمانية؟

لا احد يعترض على ام حسين لان المظاهرة ليست عرسا فاذا لماذا الزغاريد؟

لا احد يعترض ولا احد يتفاجأ وينهار لان النظرة لسوسن وربيع وام حسين انهم وهن اكثر بكثير من ممارساتهم/ن الجنسية ووظائفهم/ن. ولكن يأتي دوري ويصبح هذا الجزء الصغير جدا من حياتي المشكلة الكبرى للعلمانية والوحدة الوطنية. يصبح هذا الجزء الصغير اختزال لوجودي واهانة تمييزية لتجريدي نعمة المواطنية والانتماء. فحسب تعبيرك انا لست بمواطن ولا جار ولا انسان ولا انتمي الى هذا الوطنانا مثلي الجنس فقط وبالتالي لا يجب ان اتكلم او اهتم باي موضوع سوى المثلية! نفس الخطاب المقزز الذي وجه للنساء سنين طويلة: “انت امرأة اجلسي في المطبخ وشاهدي المسلسل، السياسة مش للنسوان

انا لا اكره الطائفية لانها تهدد وجودي كمثلي، ولكنني اكرهها لانها تهدد وجودي كانسان وكمواطن. اكرهها لانني مثلك مثلي عشت الحرب والمليشيات والملجئ والتهجير. لانني مثلك مثلي اريد ان اعيش في وطن يقدرني على ما انا عليه وليس بسبب انتمائي الطائفي. لانني مثلك مثلي اريد ان احب واصادق وازور من اريد بدون قيود تكسر وحدتنا وعلاقاتنا الانسانية ولا شرقية ولا غربية. اكره الطائفية لهذا كله وبدون اي سبب متعلق بمثليتي الجنسية وانا على يقين ان العلمانية قد لا تنصفني ومن مثلي، العالم اكبر اثبات على ذلك. ولكنني لن اقبل بان يهمش دوري في المجتمع ولا ان تقتصر رؤية المجتمع لي، رؤيتك انت، على طريقة ممارستي الجنسية ببساطة لانني اكثر من ذلك بكثير.

المرة القادمة التي ترى فيها مثلية تحمل يافطة جنبك في المظاهرة، لا تفكر بكيفية ممارستها للجنس وسترى انها مجرد انسانة مواطنة مثل الفتاة الواقفة الى جنبك. المرة القادمة التي ترى فيها مثليين يمشون متشابكي الايدي في المظاهرة لا تنظر الى ما لا تراه في سريرهم. مثلما انا عندما اراك لا افكر كيف تضاجع زوجتك او عشيقتك او صديقتك! ولا انظر الى سوسن وافكر بممارستها الجنس مع زوجها او ابن الجيران او صديق اخاها. انا انظر الى ما يعنيني منككانسان موجود الى جانبي.. قد احبك وقد اكرهك، ولكن لاسباب تتعلق بمجرى تواصلنا، لا بسبب خيالي القذر وانتهاكه لحرمتك الجنسية وخصوصياتك! أنا ضد الطائفية، نقطة!

ادلة علمية بحتة:

لا تقرأ اليافطة بالمقلوب، اليافطة لا تقول علماني من اجل الحقوق المثلية، اليافطة تقول مثلي ضد الطائفية ومن اجل العلمانية

في الاسبوع 168 ساعة، انا قد امارس الجنس مرة او مرتين او ثلاثة في الاسبوع بحسب انشغالي. فلنقل ثلاثة. كل مرة لا تتعدى الساعتين او الثلاث (مع التناغي والتحمية والاستحمام). فلنبالغ ونقول 3 ساعات كل مرة. يصبح العدد 3 ضرب 3 يساوي تسع ساعات اسبوعيا. 168 ناقص تسعة يتركنا مع 159 ساعة اسبوعيا لنشاطات لا تتعلق مباشرة بالمثلية الجنسية. واذا حسبنا النسبة فأننا نحصل على 5.357142857 % من وقتي اقضيه بممارسة المثلية الجنسية، الوقت المتبقي 94.642857143 % بنشاطات حياتية تشابه حياتك بشكل عام الى حد كبير! هل تفهم الان لماذا تعنيني العلمانية.

9 Comments

  1. انا انسان ضد جميع انواع التمييز,و متل ثورتي عالنظام الطائفي والتعصب الديني, حكون حد خيي المثلي او اختي المثلية بالنضال, و ضد اللطافية و العنصرية… و على فكرة بهنيكن عالوعي العنكن الي كتار من الماشيين معنا بالمظاهرات ما وصلوا لربعو…وكلمة اخيرة النضال ما بيتجزأ,والي بامن بالمساواة مفروض ما ييحط استثناءات

  2. I
    LOVE
    YOU !

  3. علم البايس أو الرينبو اصبح الرمز الأقوى للتحرر في العالم…هو كوفية العصر الحالي…جميعا في الدفاع عن حقوقكم ضد كل اشكال العنصرية…وحلم جزء اساس من حلمنا جميعا

  4. بدك تكون شاذ جنسيا وعاطفيا روح ما حدا سائل بس مني مضطر اني اتقبلك و اتقبل قرفك

    • مين طلب منك تتقبلني؟ انا معروف بمعارضتي لحملات المطالبة بالتقبل. انا ما بدي منك شي اكتر من انك تفك عن طيزي! بهالبساطة

    • ممكن أعرف شو يعني إنو ما رح تتقبلني؟ إذا قصدك إنو ما بدك نكون أصدقاء أو إنو ما حتى بدك توجهلي كلام، عظيم، أنا كمان ما بدي

      بس يمكن بتقصد إنو لازم فوت على الحبس، أو إنو بدك تضربني إذا شفتني ماشي على الطريق؟

  5. Hehe..hayda li ba3ed na2is..ykoun 3anna wouzara shezzin..shu ra2ykoun t7ottou wazira lesbian lal dekhliye..barke bi dakhil l dildo bil mawadi3 l amniye..aw la7za la7za..wazir l dife3 masalan..barke byo2sof l 3adouw b shi dildo me7riz..khalsouna minkoun w min arafkoun ba2a..na2eskoun 3ada..jebto l shezzin ya3ne..??

    • رائعة الفكرة … كتييير حبيتها. بس مين طالب بوزراء شاذين وشاذات؟ انا ضد كل انواع الدولة ومهامها. حضرتي فوضوي! بس حبيت فكرتك.. تعا نبلش التحرير من طيزك. شو رأيك هالديلدو يبدأ درب النضال من هونيك؟ صدقني شكلك رح تنبسط.. في دراسات علمية كتيرة واحصائات عديدة تؤكد انو من يعاني من رهاب المثلية والقرف منها، هو وهي بالحقيقة يشعرون بإنجذاب جنسي نحو جنسهم. يعني شواذ مثلي. طب تعى نجرب بشرفك. طوبز وبعدين بنقعد بنشرب فنجان قهوة وبنحكي بهدوء .. بس جرب قبل. يعني حدا بيحكي عن شي اكلة مش اكلها!!!! شو عرفك بالطعمة.. يللا فتاح تمك يا نوسك

  6. Bien le bonjour,

    j’ai l’honneur de découvrir votre blog, je suis un blogueur Tunisien et هدفي وهدفك واحد 🙂 Malheureusement la situation des homosexuels en Tunisie reste toujours aussi tabou et tumultueuse, mais on œuvre chacun comme il peut (vu le manque des institutions et la loi ) pour aboutir à un tant soit peu d’acceptation et d’appartenance à la Patrie! je serai très heureux d’échanger avec vous! la route est encore longue, mais je me suis moins opprimé à lire vos efforts! merci

    ceci est l’adresse de mon blog, soyons la bienvenue! http://insane-chutlibre.blogspot.com/

Leave a Response

Please note: comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.